المقاربات العلاجية النفسية
المقاربة السريرية
فهم الوضعية من خلال المقابلة والملاحظة والتاريخ والبيئة لتوضيح الطلب واختيار المواكبة.
العلاجات المعرفية السلوكية
استكشاف الروابط بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات وتجريب تغيرات ملائمة. يمكن اقتراحها لبعض صعوبات القلق وفق الحاجة، مع تكييفها مع الشخص.
علاج القبول والالتزام
العمل على علاقتنا بالأفكار والمشاعر الصعبة والتقدم نحو أفعال تنسجم مع قيمنا. ليس الهدف إلغاء كل شعور مزعج.
المقاربة الدينامية النفسية
استكشاف معنى التجارب والتاريخ والعلاقات في بعض المتابعات الفردية. لا يمثل هذا التعريف توصية باستعمالها في مواكبة التوحد.
الاسترخاء وتنظيم المشاعر
التعرف على إشارات الجسم وتجريب وسائل لعبور المشاعر. تُكيَّف التمارين أو تُوقَف إذا سببت انزعاجاً.
المقاربة النسقية الأسرية
فهم الشخص ضمن علاقاته وبيئته دون تحميل فرد من الأسرة مسؤولية الصعوبات.
نماذج التدخل والتوجيه التربوي
المقاربة المتمحورة حول الطفل والأسرة
تحديد الأولويات مع الشخص وأسرته ومراعاة الثقافة والتفضيلات والموارد المتوفرة.
المقاربات النمائية والنفسية التربوية
الانطلاق من المهارات الحالية واللعب والمواقف اليومية لدعم النمو بأهداف تدريجية وفردية.
التحليل التطبيقي للسلوك (ABA)
دراسة الروابط بين السلوك والبيئة لتوجيه التعلم والتكييفات. تظل الراحة والاختيار والتواصل والتعبير عن الرفض عناصر أساسية، دون افتراض تدخل مكثف للجميع.
التعزيز الإيجابي
إتاحة تجربة إيجابية بعد استعمال مهارة لدعم تكرارها. لا يبرر هذا المبدأ حرمان الشخص من احتياجاته الأساسية.
المهارات الاجتماعية والتواصلية
دعم التعبير عن الاحتياجات والفهم والمشاركة بوسائل تناسب الشخص، دون فرض التواصل البصري أو إخفاء الخصوصيات.
نظام التواصل بتبادل الصور (PECS)
نظام منظم لتبادل الصور يدعم التواصل الوظيفي. يُختار وفق تقييم الاحتياجات، ولا تُنسب ليسرى شهادة تخصص في هذا النظام.
نموذج دنفر (ESDM)
نموذج تدخل مبكر يجمع مبادئ نمائية وسلوكية في اللعب والتفاعل. تتوقف ملاءمته على السن والاحتياجات وتكوين المهنيين.
مقاربة تيتش (TEACCH)
تنظيم المكان والوقت والأنشطة بمعالم بصرية خصوصاً لتيسير الفهم، دون فرض نموذج موحد.
أدوات تقييم المهارات
AFLS
أداة لوصف المهارات الوظيفية في الحياة اليومية وتحديد الأهداف وتتبع المكتسبات. لا تكفي لتشخيص التوحد.
ABLLS-R
أداة لاستكشاف مهارات اللغة والتعلم وتوجيه الأهداف التربوية. ليست اختبار ذكاء ولا تشخيصاً للتوحد.